السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الى كل فتاة عربية تقرأ هذه السطور .. ان تقولي رأيك بمنتهى الصراحة والوضوح ..
اقرأي هذه المقالة حتى النهاية ثم اخبريني رأيك .
كنت قد كتبت هذه المقالة في منتديات عالم حواء بعنوان لماذا رفضتني مريم … وهذه المقالة كاملة
اولا اعتذر عن طرح هذا الموضوع ولا ادري ان كانت قوانين المنتدى ومشرفاته سينقلن الموضوع او يحذفنه لكن اتمنى ان اجد ما اصبو اليه بينكن.
اخواتي العزيزات والمحترمات هذا الموضوع شغلني وبشدة لشهور طوال ولا اجد من ينصحني ويأخذ بيدي فانا الأن تائه ومحبط ولا اعرف ان قد كنت تصرفت التصرف الصواب او الخطأ لا ادري ان كان الأحرى بي ان ابتعد او ابقى معلقا بأمل لا ادري هل يكتب له العيش يوما او يموت …
هذا السؤال موجه الى جميع النساء في هذا المنتدى لانه يعنيني جدا ان اعرف الأجابة وبكل صراحة ولان الأجابة ببساطة لن اجدها بين معشر من الرجال.. وسأبدأ بطرح الموضوح باختصار وارجو قراءة القصة حتى النهاية وابداء الرأي في منتهى العفوية ولا تبخلن بالنصيحة على أخيكن المسلم:
سؤالي هل حقا الخوف من الأرتباط يمنع الفتاة من القبول بكل شخص يتقدم لخطبتها مهما كانت مواصفات هذا الشخص ومهما كانت العلاقة بينهما وحتى لوكانت تحبه او تفكر فيه …قصتي مع هذا الموضوع طويلة وأليمة والله وحده يعلم كم عانيت الى الأن من جراء هذه المسألة .ببساطة انا تقدمت لطلب يد فتاة لكنها رفضتني بشدة .. الى الآن المسألة طبيعية فالزواج قبول ورضا واتفاق شخصين . لكن في حالتي الأمر اختلف قليلا .. الفتاة التي تقدمت لها لم تكن اي فتاة في حياتي ولنطلق عليها اسم ((مريم)) وليس اسمها مريم.
(مريم ) فتاة من اقربائي كنا جيران في مرحلة الطفولة والمراهقة تصغرني بعدة سنوات تربت امام عيوني .ومنذ بداية حياتها وانا ارى فيها نموذج للمرأة التي احلم بها وكنا على علاقة جدا وطيدة حيث كانت صديقة لأختي ودائمة الزيارة لبيتنا وكنت اشعر بها احس ان لديها نوع من الأنجذاب والأعجاب تجاهي كما انا بالضبط لكن لم اصارحها يوما بهذا الشأن كانت شديدة الأحترام لي وتختلق الأعذار للسؤال عني او الكلام معي,, الى ان مضت السنوات وكبرت مريم واصبحت طالبة في الكلية وانا تخرجت من الكلية التي درست فيها بتقدير عالي جدا لذلك عملت استاذ جامعي في نفس الكلية التي تدرس فيها مريم ,, سبحان الله كلانا نفس التخصص.
قبل ان اعزم على مصارحتها بالزواج بقيت استخير لمدة شهر فانا من النوع الذي احب ان اقتنع بالأمر تماما قبل ان اخوضه … وسألت اختي الصغرى عن رأيها في مريم
فقالت لي ” يازين ما اخترت مريم ببساطة تحبك ودائمة السؤال حتى اني اتعمد ان اجيب سيرتك امامها لان اعرف ان قلبها يخفق وترتبك وتظهر عليها علامات الخجل وووو ” هذا كان كلام اختي ..
المهم توكلت على الله وسألت والدتها ان كانت مريم مرتبطة او ماشابه وان هناك شخصا يريد التقدم لخطبتها … المهم لن اخوض في تفاصيل لقائي مع مريم ومكالمتي اياها لكنها رفضت بشدة وطلبت مني ان انساها وللأبد . ومن ذلك اليوم وانا تائه وحيران ارسلت لها العديد من الفتيات صديقاتها وقريباتها ووووو,,, ليس كل من ارسلتهن كنت على ثقة منهن انا اعرف ان بعضا منهن زيد وقلل في الكلام حتى ان بنت عمها بعدما ذهبت للكلام معها بخصوصي رجعت واخبرتني ان مريم قالت سوف يتقدم الي ابن خالتي وانا مقتنعة به تماما وعندما رأيت مريم في اليوم التالي في الكلية اخبرتني انها لم تقل هذا الكلام وان ابن خالتها فعلا قد تقدم لطلب يدها وانها رفضته …
كنت اسألها ماهو سبب رفضك لي اخبرتني ان هناك اشياء لا تستطيع البوح بها وعندما الححت في معرفة هذه الاشياء لم تعطني الأجابة الشافية كانت خبيرة في اللف والدوران ..
المهم صبرت ودعوت الله كثيرا وحاولت طويلا ان انساها لكن كيف انساها وهي في كل يوم امام عيني في قاعة المحاضرات التي احاضر فيها .. بعد سبعة شهور طويلة ومعاناة وتفكير من جانبها تبدل الأمر سبحان الله مغير الأحوال .
. فمريم التي كانت تتهرب مني جاءت الي واخبرتني انها مقتنعة تمام الأقتناع بالزواج مني. وعندما سألتها عن الماضي وهل كانت معجبة بي اخبرتني كل شي وانها تحبني ومعجبة بي من زمان لكن طلبت مني ان اؤجل موضوع الخطوبة !!! والسبب يامريم ؟ السبب على حد قولها انها لا تريد ان تزعل بيت عمها (سبق ان تقدم لها ابن عمها لكن رفضت ) .. لكن في مرة من المرات اخبرتني ان السبب الحقيقي لرفضها لي هو الخوف من الآرتباط
لم تدم سعادتي طويلا .. اتصلت بي مريم وطلبت مني ان اقابلها في الكلية وعندما رأيتها استحلفتني بالله ان لا انزعج لما ستقوله لي : بالحرف الواحد قالت ![]()
“مادمنا على البر وما مخطوبين بعد اتركني نهائيا وانساني ” و”لا استطيع الأرتباط هناك هاجس يمنعني واخاف وابكي كثيرا منذ ايام وحياتي غير طبيعية ولا استطيع النوم ودائمة التفكير والشرود”….
الحمد لله على كل حال هناك تفاصيل كثيرة لكن لا دعي لسردها … المهم هل ما قالته مريم صحيح هل حقا الخوف من الزواج يمنع المرأة الى هذا الحد .. بالمناسبة لا يوجد دافع اخر يدفعها لرفضي فجميع اهلها موافقون وحاولوا اقناعها كما اني بفضل الله لا اجد ما يعيبني في نظرها او نظر غيرها على قدر من الوسامة وتعليمي عالي من فضل ربي … والنتيجة انا وصلت الى هذه المرحلة مجبرا لا مختارا ولا اعرف ما هي خطوتي التالية ارجو ممن تهتدي الى نصيحة او رأي ان ترشدني …
بارك الله فيكن جميعا
حبي الأول أحبك ….كانت عبارة من ثلاث كلمات عمرهن ثمان سنوات
لن تهربي مني ..